بيان قوى الحرية والتغيير وأطراف السلام والمجتمع المدني حول أحداث الجنينة
أبريل/11 | ص:9:54 / لا توجد تعليقات 39 viewsالخرطوم – 2021/04/11- إذاعة بلادي
عقد قيادات قوى الحرية والتغيير واطراف العملية السلمية وقيادات من المجتمع المدني بقاعة الصداقة إجتماعاً حول تطور الأحداث في الجنينة والوضع الامني في البلاد، ذلك بغية وضع التدابير العاجلة لوقف العنف والاقتتال وحفظ الامن وحماية المواطنين وتوفير العون ال|إنساني والإغاثي وتشكيل رأي عام لصالح خطاب السلام والتعايش بديلاً عن خطاب الكراهية والعنف .
وبعد نقاش مستفيض حول حقيقة الوضع في غرب دارفور والبلاد عامة، خلص الاجتماع إلى الآتي :-
أولا: ضرورة أن تضطلع الدولة بدورها في وقف الاقتتال وحفظ الأمن وعون المنكوبين عبر التدابير الاتية:
تفعيل حالة الطوارئ بغرب دارفور وتفويض القوات النظامية لحفظ حياة المواطنين وممتلكاتهم وفق القانون وتمكينها من أداء واجباتها لحماية المدنيين وتنفيذ الترتيبات الأمنية وفق اتفاقية السلام وتشكيل القوات المشتركة لحماية المدنيين وبناء جيش وطني مهني واحد.
تقديم الإغاثة والعون الإنساني لمجابهة الوضع الإنساني الكارثي و إستكمال تشكيل هياكل السلطة الانتقالية بما يعزز السلام والتنمية والاستقرار و دعم جهود حكومة ولاية غرب دارفور بما يعزز الأمن والاستقرار والتعايش السلمي بين مكونات المجتمع.
و إيلاء الحكومة القومية اهتماماً خاصاً بولاية غرب دارفور لتمكينها من القيام بمهامها وتوفير الدعم الإنساني والتنموي والخدمي اللازم وزيادة القوات الأمنية بالولاية و التدخل العاجل لايواء النازحين والمشردين بفعل الصراع وحمايتهم.
إضافة إلى تفعيل المنظومة العدلية من قضاء ونيابات للاسراع بملاحقة المجرمين والمتفلتين ومحاسبتهم.
ثانيا: مناشدة الأحزاب السياسية والقوى المدنية والمهنية والأهلية والدينية ولجان المقاومة والقطاع الخاص والجامعات بتحمل مسؤولياتها والاضطلاع بدورها في حفظ لحمة النسيج الاجتماعي باعلاء قيم الوطنية السودانية والتضامن المجتمعي بتقديم العون الإنساني والمادي والغذائي والدواء وكل ما يعمل على تحقيق الأمن والأمان والاستقرار.
ثالثا: ندين بشدة العنف واستهداف المدنيين العزل وتشريدهم ونناشد أهلنا في غرب دارفور (الجنينة) بإعلاء قيم التسامح وقبول الاخر والتعايش وتفويت الفرصة أمام المتربصين ودعاة الفتنة.
رابعا: تفعيل دور الإعلام لتشكيل الراي العام المناصر للتعايش السلمي وتمليك الحقائق والمعلومات وفضح الاشاعات والتنميط ونبذ خطاب الكراهية.
خامسا: تم التوافق على استمرار هذه الاجتماعات بين مكونات الحكومة الانتقالية السياسية وصولا إلى وحدة قوى الثورة والتغيير
ختاماً: إن أحداث الجنينة حلقة من سلسلة التآمر المحلي والخارجي على ثورة ديسمبر ومسيرة السلام ووحدة البلاد وتتطلب التصدي من كافة قوى الثورة والتغيير مجتمعة، وعليه سوف نعمل جميعاً في جبهة متحدة لإستكمال أهداف الثورة.
