i
أنت هنا: الرئيسية / أخبار محلية / إحتلال الفاشر….جرائم سرقة الدم والأدمغة
إحتلال الفاشر….جرائم سرقة الدم والأدمغة

إحتلال الفاشر….جرائم سرقة الدم والأدمغة

أكتوبر/30 | ص:11:16 / لا توجد تعليقات 291 views

مرام البشير تكتب:

إحتلال الفاشر….جرائم سرقة الدم والأدمغة

لم يترك المرتزقة الذين إحتلوا مدينة الفاشر خلال الأيام السابقة وزراً ولا إثماً ولا ذنباً إلا وأرتكبوه بفظاعة تندى لها الجبين ، ففي ظرف يومين ضجت الوسائط بجرائمهم البشعة وتداول النشطاء إنتهاكاتهم وفظائعهم التي ظهرت للعالم من خلال عدسات كاميراتهم فأصبحوا من دون وعي سبباً في مزيد من تعرية وفضيحة نظام أبوظبي الإرهابي والقوى الغربية التي تقف من وراءه.

وكما يقال في دارجيتنا “قاتل الروح وين بيروح” تتجسد هذه السمة في هؤلاء الرِعاع بصورة كبيرة ، فوُجوههم البغيضة تُظهر علامات الإجرام المأجور وينطلق من أعينهم شرار الخُبث والنجاسة وهي سمات لا ترى إلا على قاتل الروح ومغتصب الحياة الذي يظل يهرول في هذه الفانية كالضبع العرج حتى يلقي حتفه بأبشع الطرق.

من أغرب الجرائم التي تداولها التايم لاين جريمة سرقة دماء النازحين في الفاشر ؛ فلكم أن تتخيلوا أن نظام أبوظبي الإرهابي جنّد مرتزقة ليقوموا بسرقة دماء كل من يخرج من الفاشر عبر إدخال النازحين في كرفانات مجهزة بأحدث الأدوات والأجهزة الطبية بحجة الإطمئنان على صحتهم ثم يقوم أطباء أجانب متخصصون بسحب عينات كبيرة من دمهم حتى يفقدوا وعيهم ثم يرمون بأجسادهم في العراء ليلفظوا أنفاسهم الأخيرة دون أن يدري عنهم أحد.

هذه المعلومات تطابقت مع أنباء خرجت من الصومال عن ذات الموضوع ولكن قبل فترة ليست ببعيدة ، ففي أثناء العمليات العسكرية التى يقوم بها الجيش الأمريكي في الصومال ضد حركة الشباب الصومالية تداولت الصحف الغربية معلومات خطيرة حول نشاطات تلك القوات هناك.

كان أبرزها إستجلاب الجيش الأمريكي لخبراء سويديين متخصصين في الحمض النووي والبيانات البيومترية ولمن لا يعرفون ماذا تعني البيانات البيومترية فهي مقاييس فريدة تعتمد على السمات البيولوجية أو السلوكية للشخص مثل بصمات الأصابع، والتعرف على الوجه، وقزحية العين، والصوت وتُستخدم للتحقق من الهوية بدلاً من الطرق التقليدية.

هذا التخصص له علاقة بالأبحاث المتعلقة بتحويل خلايا الدماغ لخلايا إصطناعية تساعد في تحويل الذكاء الإصطناعي لأدمغة بشرية تحتوي على ذاكرة الأشخاص الذين أُخذت منهم هذه الخلايا ، وهذا يعنى أنهم يستطيعون التوصل لكل ذاكرة مقاتلي شباب الصومال الذين تم قتلهم في المعارك وسرقة أدمغتهم وخلاياهم من قبل هؤلاء الخبراء السويدين.

هذه المعلومات يمكن ربطها بما يجري في الفاشر وكرفانات سرقة الدم التي نُصبت على مخارج المدينة تُرجح هذا المسار إذ لايمكننا الجزم بما يحدث داخلها نسبة للتعتيم الذي تضربه المليشيا ومرتزقتها على المدينة ، لذلك يحتمل أن تكون هذه المراكز معاقل لسرقة الأعضاء والخلايا الدماغية أو حتى مراكز للتجارب البشرية غير القانونية فمناطق المليشيا كانت ولا تزال أوكار لمافيا الجرائم العابرة للحدود بكل أشكالها المختلفة.

أهمية هذه النشاطات الخطيرة بالنسبة للغرب أنها تساعد في إنشاء جيش من روبوتات الذكاء الإصطناعي المعدلة والتي تحمل ذواكر ترجع لأدمغة بشرية محددة تتسم بصفات بيولوجية خاصة وهنا يمكننا معرفة أهدافها في الفاشر تحديداً فمقاتلي الفاشر يتميزون بصفات بيولوجية نادرة جداً وخصائص جينية فريدة وغير موجودة في العالم ، يكفي أنهم تعرضوا لهذه الإبادات والإنتهاكات والحصار والتجويع الممنهج ورغم ذلك تمكنوا من العيش في ظل هذه الظروف الصعبة،ميزة العيش تحت الظروف الصعبة تعد من أهم الصفات التي يبحث عنها صانعوا الجيوش والربوتات العسكرية.

هذا الحديث قد يجده البعض غريباً لكنه في الحقيقة قد يحدث بنسب كبيرة جداً لاسيما وأن نظام أبوظبي الإرهابي قد عقد صفقات مشبوهة مع ترامب عند زيارته لأبوظبي في مايو الماضي تتعلق بشراء تكنولوجيا أمريكية متطورة خاصة بالذكاء الإصطناعي لإستخدامها في مشروع طحنون بن زايد الخطير “هذا النرجسي المهوُوس بالتكنولوجيا الرقمية” والمتعلق بإنشاء مركز بيانات للذكاء الإصطناعي في المنطقة يتحكم في بيانات افريقيا وآسيا والشرق الأوسط المتعلقة بتطبيقات الذكاء الإصطناعي.

أن ما وثقته كاميرات المرتزقة والجنجويد بجانب الإنتهاكات والجرائم يُظهر جحم التواجد الأجنبي الكثيف في المدن التي تسيطر عليها المليشيا ، جنسيات من مختلف البلدان وبمختلف التخصصات والمِهن هذا يقودنا إلى إستشعار مدى خطورة الأوضاع التي يتعرض لها أبناء دارفور ، المعلومات الميدانية من الناجين رغم شحها تؤكد كذلك حقيقة هذا الإحتلال الأجنبي الصارخ وطرد سكان الفاشر من منازلهم وتحويلها إلى ثكنات عسكرية من قبل مرتزقة كولومبيا وأوكرانيا أكبر دليل على ذلك.

أخيرا إن مايتعرض له السودان من غزو أجنبي

شامل تحت غطاء مليشيا آل دقلو الإرهابية الذي يتم استخدامها كالدمى في إحكام السيطرة الكاملة على ولايات دارفور وربما أجزاء واسعة من كردفان لا يمكن التعامل معه بردود الأفعال اللحظية أفكلما إرتكب المرتزقة جرماً أو إبادة إنتفض الشعب والرأى العام وأدانها ثم عاد إلى سباته مرة أخرى.

لابد من آليات فعلية وعملية لاستمرار و ديمومة الإدانة والإستنكار وتحويلها الى واقع يعيشه الناس فنحن ما زلنا في أوج الحرب مع هؤلاء الأوباش وقد دخلت متغيرات أشد خطورة من ذى قبل ولا ينبغي لشعبنا السكون ولا الراحة بل علينا العمل جميعا لتحشيد كافة شرائح المجتمع والحكومة نحو هدف واحد ومحدد وهو القضاء على المرتزقة الأجانب وكسر شوكتهم وطرد المليشيا وأعوانها من أراضي السودان.

اللهم برداً وسلاماً على السودان

مرام البشير ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٥م

مساحة التعليقات

لا تعليقات

وسم السحابة

_ أبـرز أخـبـار الرياضة المحلية و العالمية إكتمال الإستعدادات لإنطلاق حملة شلل الأطفال بالنيل الأبيض ابرز عناوين ابرز عناوين الصحف ابرز عناوين الصخف الولاية الخرطوم الولاية الشمالية جنوب دارفور غرب جبل مره و لاية الخرطوم والولاية الشمالية وزلاية شرق دارفور ولااية الخرطوم ولاي الخرطوم ولاية البحر الأحمر ولاية البحر الاحمر ولاية البحرالاحمر ولاية الجزبرة ولاية الجزيرة ولاية الخر طوم ولاية الخرطو ولاية الخرطو م ولاية الخرطوم ولاية الخرطوم ولاية الخرطوم ة ولاية الخلرطوم ولاية الفضارف ولاية القضارف ولاية النيل الأبيض ولاية النيل الأزرق ولاية النيل الابيض ولاية النيل الازرق ولاية جبل مره ولاية جنوب دار فور ولاية جنوب دارفور ولاية جنوب دافور ولاية جنوب كرد ولاية جنوب كردفان ولاية جوب دارفور ولاية سنار ولاية شرق دار فور ولاية شرق دارفور ولاية شمال دار فور ولاية شمال دارفور ولاية شمال دافور ولاية شمال درافور ولاية شمال كردفان ولاية غرب دار فور ولاية غرب دارفور ولاية غرب كردفان ولاية كردفان ولاية كسلا ولاية نهر النيل ولاية نهرالنيل ولاية وسط دارفور ولايةالخرطوم ولايةسنار ولايةشمال كردفان ولايةكسلا ولايةنهرالنيل ولايه البحر الأحمر ولايو الخرطوم وولاية الخرطوم

صور فلكر

    go-top