علي الطيب موسى يكشف تفاصيل الدعم الخارجي للمليشيا ومسارات الإمداد الإقليمية
مايو/07 | م:6:40 / لا توجد تعليقات / الوسوم: ولايه الخرطوم47 viewsالخرطوم : بلادي
اكد علي الطيب محمد موسى، القائد الميداني لقوات النور قبة المنشقة عن المليشيا، إن المليشيا تلقت دعماً خارجياً منذ اندلاع الحرب وحتى الآن، مشيراً إلى أن الدعم بحسب قوله يأتي من دولة الإمارات، ويشمل الطائرات المسيّرة والتدريب العسكري وعلاج الجرحى.
وأوضح موسى، خلال مؤتمر صحفي بالخرطوم، أنه كان ضمن إحدى المجموعات التي تلقت تدريبات عسكرية بمدينة العين بدولة الإمارات، مبيناً أنهم عادوا لاحقاً وبحوزتهم دعم عسكري.
وأضاف أن الإمداد يتم عبر عدة مطارات، من بينها مطار إنجمينا ومطار بنغازي، إلى جانب مطارات داخل تشاد، انطلاقاً من دولة الإمارات، مشيراً إلى أن “90% من مراكز التدريب العسكري تتبع للإمارات” بحسب تعبيره.
وأكد أن الدعم الإماراتي لا يقتصر على توفير الأسلحة فقط، بل يمتد إلى علاج الجرحى والمصابين داخل الإمارات، موضحاً أن وتيرة الدعم تصاعدت خلال الفترة الأخيرة عقب خروج الضباط المتعاقدين مع المليشيا، الأمر الذي تسبب ، وفق حديثه ، في فراغ داخل صفوفها.
ونفى موسى صحة الأنباء المتداولة حول وقوع اشتباكات بين قوات النور قبة والقوة المشتركة، واصفاً تلك الأحاديث بالشائعات التي تهدف إلى إثارة الفتنة وزعزعة الوحدة الوطنية، وقال: “دا كلام زول حار بي الدليل”.
وأشار إلى أن انشقاقهم كان له أثر كبير على المليشيا، موضحاً أنهم تحركوا ضمن قوة واحدة مع القوة المشتركة حتى وصولهم إلى الدبة ثم أم درمان.
كما تحدث عن وجود “غرف منظمة” تعمل على ترويج الشائعات، مضيفاً أن المسيّرات التي تستهدف البلاد تأتي من إثيوبيا عبر مطار بحر دار.
ووصف موسى أوضاع السجون بأنها “مزرية للغاية”، مؤكداً أن ما يجري داخلها “لا يمثل القيم الإنسانية ولا الأخلاق السودانية”، لافتاً إلى أن المحتجزين يشملون عسكريين ومدنيين داخل سجون المليشيا.
وفي ختام حديثه، دعا موسى المقاتلين في صفوف المليشيا إلى تحكيم صوت العقل والعودة إلى حضن الوطن.
