جوبـا الطريـق إلـى السـلام الشامـل بـالبـلاد.
أكتوبر/20 | م:3:24 / لا توجد تعليقات / الوسوم: ولاية الخرطوم91 viewsالخرطوم – 2019/10/20– إذاعة بلادي
تعليق سياسي:إدريس محمد آدم
مرحلة جديدة بدات من تاريخ سودان مابعد الثورة ؛ ظهرت ملامح هذه المرحلة المبشرة بغد واعد ومشرق باذن الله لهذا الوطن الذي عاني كثيرا بسبب الحرب التي أوردته موارد الخراب والدمار وقادت إنسانه الي شظف العيش وضيق منه .
حكومة المرحلة الانتقالية وهي نتاج ثورة ديسمبر المجيدة ؛ وبمجلسيها السيادي والوزاري ؛ حددت مطلوبات هذه المرحلة ابتداءا اولوية للسلام في أشهر ستة ؛ والمفاوضات بدات بالفعل بعاصمة دولة جنوب السودان جوبا بين الحكومة ومجموعات الكفاح المسلح شهدت بدايته الاسبوع الفائت جهات دولية وإقليمية .
أرضية ثابتة تنطلق منها المفاوضات الحالية بغية تمكين السلام بالبلاد ؛ من واقع دوافع مشتركة ؛ تعمل على حض الطرفين للحرص على تحقيق السلام بالاتفاق عليه ؛ وهي شراكة الجميع في الثورة التي تبنت شعار حرية ؛ سلام ؛ عدالة ؛ والاهتمام بقضايا ومشكلات الهامش ؛ ابداء النوايا الحسنة للحكومة وجولات قيادات المجلس العسكري وقتها ولقاءاته بقيادات حركات الكفاح المسلح في دول الجوار ؛ تحسين الخطاب الإعلامي بما يوائم المرحلة وإطلاق اسم حركات الكفاح المسلح على المجموعات المسلحة لتقريب الأهداف وزيادة الثقة في هذه الأطراف .
أفرزت المفاوضات الجارية الآن بجوبا اجواء تصالحية واضحة ؛ مما جعل رئيس وفد التفاوض الحكومي ونائب رئيس مجلس السيادة ؛ يعلن عن تمسكهم بجوبا منبرا للتفاوض ؛ وأنهم سيحققون السلام مهما كلف من تضحيات ؛ وكذا عبد العزيز الحلو الذي ذهب إلى أنهم من جانب حركات الكفاح المسلح مع السلام وبالسلام سيتفاوضون من أجل تحقيق أشواق وتطلعات الشعب السوداني في السلام والاستقرار. ذلك يعني أن كلا الطرفين يسعى ليكون السودان لجميع ابنائه مساواة في الحقوق والواجبات .
إذا كان ذلك هو الهدف بعيدا عن أي مزايدات واجندات جانبية مخلة بالوطنية والإنسانية ؛ فان الوصول إلى السلام أضحى على مرمي حجر منه ليس إلا .
فالحصة وطن ؛ وعنوان الدرس هو السلام ؛ والمعلم دوما هو السودان .
