عاصم البلال :مع المملكة من الرياض … يوم الإمام بن سعود بثلاثة قرون
فبراير/22 | ص:10:53 / لا توجد تعليقات 142 viewsالخرطوم – 2022/02/22- إذاعة بلادي
أجراس فجاج الأرض
عاصم البلال الطيب يكتب :
مع الممـلكة من الـريـاض … يـوم الإمـام بن سعـود بثـلاثة قـرون
أمـر مـلـكـى
ثلاثة قرون زمنية الأساس المتين للمملكة العربية السعودية بعدها هاهي أعجوبة بعد أرض بلقع جدباء وإنسانية مبعثرة فى العراء ، أرسي اولي طوبات نصب التشييد لدولة تقف شاهقة بين الأمم الإمام محمد بن سعود من يُعلى الاحفاد من بعده ذكراه في مثل هذا اليوم الثاني والعشرين من فبراير من كل عام باعلانه عطلة رسمية عيدا للسعاودة ليسرحوا ويفرحوا ويمرحوا ومن ثم يستدبروا فى عظمة التأسيس والمؤسسين ومملكتهم فى يومهم انعكاس ولا أشرق لأماسي جدهم المؤسس ومن خلفوه حتى مليكهم سلمان بن عبدالعزيز وولى عهده الشاب المتقفى آثار المؤسسين بما ويتناسق مع لغة العصر والحكم والإدارة، وتعظيما مستحقا لهذه الذكرى فقد أصدر الملك امراً بتخليد ذكرى يوم التأسيس باتخاذه عطلة لدولاب العمل وتوجه كل ابناء المملكة لإحياء هذا اليوم واتخاذه باحتفالية المرجعية للرؤى المستقبلية الموضوعة بعلمية ومنهجية لتبقى دوما المملكة والثريا سيان،ووورد فى الأمر الملكي:
أمر الملكي الرقم: أ/371
1443/6/24ه (2022/1/27م) بعون الله تعالى نحن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية
بعد الاطلاع على النظام الأساسي للحكم، الصادر بالأمر الملكي رقم (أ/90) بتاريخ 1412/8/27هـ. واعتزازاً بالجذور الراسـخة لهذه الدولة المباركة، وارتباط مواطنيها الوثيق بقادتها منذ عهد الإمام محمد بن سـعود قبل ثلاثة قرون، وبداية تأسيسـه في منتصف عام 1139ه (1727م) للدولة السعودية الأولى التي اسـتمرت إلى عام 1233ه (1818م)، وعاصمتها الدرعيـة ودستورها القرآن الكريم وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وما أرسته من الوحـدة والأمن في الجزيرة العربية، بعد قرون من التشـتت والفرقة وعدم الاسـتقرار، وصمودها أمام محاولات القضـاء عليها، إذ لم يمض سـوى سـبع سـنوات على انتهائها حتى تمكن الإمام تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود عام 1240ه (1824م)، من اسـتعادتها وتأسـيس الدولة السعودية الثانية التي استمرت إلى عام 1309ه (1891م)، وبعد انتهائها بعشر سنوات، قيض الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سـعود عام 1319ه (1902م) ليؤسس الدولة السعودية الثالثة ويوحدها باسم المملكة العربية السعودية، وسار أبناؤه الملوك من بعده على نهجه في تعزيز بناء هذه الدولة ووحدتها. وبما أن منتصف عام 1139ه الموافق لشهر فبراير من عام 1727م هو بدء عهد الإمام محمد بن سـعود وتأسيسه للدولة السعودية الأولى.
أمرنا بما هو آت: أولاً: يكون يوم (22 فبراير) من كل عام يوماً لذكرى تأسيس الدولة السعودية، باسم (يوم التأسيس) ويصبح إجازة رسمية.
سلمان بن عبد العزيز آل سعود
ثانياً: يبلغ أمرنا هذا للجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه
روح السـعــاودة
مدونة هذه الخواطر من داخل الإنتركونتننتال أحد فنادق العاصمة السعودية الرياض العريقة التي أحل بها ضيفا مدعوا من وزارة الإعلام عبر سفارتها بالخرطوم،سفارة بن جعفر والغامدي والقحطانى وصحبهم من يحسنون تمثيل مملكتهم سودانياً، أدون نتفى وخواطري واجواء يوم التأسيس اتلمسها في كل مظاهر الحياة المنتظمة ساعة لا تسمع غير هسيس عقربيها،والفندقية بالمملكة تعبير عن جودة الحياة والتزام السعاودة الصارم بالحفاظ على الوضعية المميزة لبلدهم سيرا على درب المؤسس و مرسى الركائز التى يستندون عليها فطوبي لهم وحسن مآب، شباب المملكة يتقدمون صفوف عمل مختلف إدارات المملكة بروح ونفس رجال الدولة، العلم والتدريب والتطوير باديا فى حركاتهم وسكناتهم وحسن تهذيبهم، منهم مثال مساعد، ابولين، شاب من وزارة الإعلام ضمن طاقم المستقبلين للصحفيين والإعلاميين من عدة بلدان لحضور الإحتفاليات البناءة بيوم التأسيس بحسبانها راسيات لما هو آت من تقدم وتطور، تغيب عن الرياض زمانا ليس بالطويل ولما تعود فإذ هى مدينة اخرى، جائحة كورونا لمحاصرتها إستفادت مملكة آل سعود من التقنية العصرية فى الإجراءات الإحترازية والمكافحية والعلاجية بما يثير الدهشة والإعجاب والإستعداد لاحقا لكل طارئ محتمل فى عالم اليوم ولو فاق كورونا خطرا، تقدم مذهل يستحق القائمون عليه نياشين وأوشحة تكريما وتقديرا والإنسان فى المملكة بالأصالة والإقامة يتمتع بالحياة الكريمة ومتابعة جهود الإدارة الحكيمة لتظل الرياض من العواصم العالمية الجاذبة والمؤثرة فى الحركة والأنشطة العالمية،ليست الرياض وكدها البهية والمدن فى هذا البلد الطيب أهله تنافس بعضها بعضا كما زهور الخميل وفوح الورود، تمام الاستقرار في كل صعد الحياة لقدرة الإدارة الملكية على مجاراة تقلبات الأوضاع والتغيرات والتبدلات التي لا تكف عقارب ساعاتها عن الدوران وثوانيها فى حالة جرى وطيران ،أسعد بمشاركة المملكة احتفالاتها اليوم بيوم التأسيس وأحييها من القلب للقلب، قلب سودانى محب وشاهد على العلاقات المميزة بين الشعبين والدعم المتكامل لمرحلة الإنتقال بعيدا عن كل تدخل فى الشأن، مساعد، ابولين، لسانه يلهج بذكر سيرة سودانيى المملكة عن حب ويعجب و كلهم فى الإحترام سواء بمختلف مقاماتهم وتخصصاتهم، فشكرا لكم من العمق يا سودانيي بلاد الحرمين الآمنة والمطمئنة بدعوة الخليل مخزونها الإستراتيجى الإلهى غير الناضب والأمن والرزق توامان وكذلك التوفيق المحالف للإدارة الملكية الملمة بطبيعة انسانها والمنطقة مستوحية من تاريخية التأسيس وعصرية الحاضر كل ما يناسب بالمقاس للتقدم والرفاه و بمزيد من المال والبنين يا اهل المملكة الكرام.
