لجنة تهيئة الحوار السوداني تطرح ورقتي المبادئ واللوائح وتعلن حصانات إجرائية وإسقاط البلاغات
سبتمبر/29 | م:5:37 / لا توجد تعليقات 51 viewsالخرطوم: فاطمة جبريل أبوشيبة
كشفت لجنة الإعداد والتهيئة للحوار السوداني عن طرح ورقتين استرشاديتين للمتحاورين، تتناول الأولى «المبادئ الوطنية العليا»، فيما تحدد الثانية «لوائح إدارة الحوار»، مؤكدة أن مهام اللجنة تنتهي رسمياً بمجرد انطلاق الجلسات الإجرائية للعملية الحوارية، التي تهدف إلى التوصل لتوافق وطني شامل.
وأوضحت اللجنة، خلال مؤتمر صحفي، أن ورقة المبادئ الوطنية تستند إلى أربع نقاط رئيسية، لا تجوز مخالفتها، تتمثل في التأكيد على وحدة الأراضي السودانية ورفض أي طرح يدعو إلى التقسيم أو إقامة أكثر من دولة تحت أي مسمى، واعتماد اللامركزية خياراً أساسياً لإدارة البلاد، مع ترك تحديد مستوياتها وأشكالها للمتحاورين.
وتشمل المبادئ كذلك الاعتراف بالهوية السودانية القائمة على التعدد والتنوع الثقافي والاجتماعي وحمايتها من الإقصاء، إلى جانب إقرار التحول الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة عبر الانتخابات، وإصلاح القوانين ذات الصلة.
وأشارت اللجنة إلى اعتماد مبدأ التوافق كخيار أول، وفي حال تعذر الوصول إليه، يُلجأ إلى الإجماع النسبي بنسبة لا تقل عن 90%، شريطة عدم وجود اعتراضات جوهرية.
وأعلنت اللجنة صدور مراسيم بقوانين، بالتنسيق مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، تتضمن إسقاط البلاغات الصادرة بحق القوى السياسية بناءً على شكاوى من أجهزة الدولة الرسمية، فضلاً عن منح المشاركين والقادمين من الخارج حصانة إجرائية طوال فترة انعقاد الحوار.
وأكدت اللجنة كذلك كفالة حرية التعبير وإتاحتها للجمهور والرأي العام لمواكبة النقاشات ومتابعة مجريات الحوار.
وفي السياق، أعلنت اللجنة بدء توجيه الدعوات الرسمية إلى الكتل والأحزاب السياسية والمكونات المجتمعية دون استثناء، مشددة على عدم اعتماد البيانات الإعلامية السابقة بشأن رفض أو قبول بعض الأطراف، والتعامل المباشر مع القوى الوطنية للتوافق حول أجندة الحوار وزمانه ومكان انعقاده داخل السودان.
وعلى الصعيد الدولي، قال رئيس اللجنة عثمان ميرغني إن اللجنة أجرت اتصالات مع عدد من الجهات والدبلوماسيين الدوليين، من بينهم أعضاء الآلية الخماسية والمبعوث البريطاني، بهدف تيسير الحوار وتقديم الدعم اللوجستي له، دون تدخل مباشر في مجرياته.
وأكد ميرغني أن الحوار سيظل «سودانياً–سودانياً» وخالصاً، وأن دور الأطراف الدولية يقتصر على التيسير والدعم اللوجستي.إذا أردت، أستطيع أيضاً اختصار الخبر بصياغة صحفية أقوى للنشر في موقع إخباري مع عنوان رئيسي وعناوين فرعية.
