وفد لجنة تهيئة الحوار بالقضارف يدعو لاختيار ممثلين للمشاركة في المشاورات
أكتوبر/18 | م:7:29 / لا توجد تعليقات 21 viewsالقضارف : بلادي
دعا منسق المسار المجتمعي بلجنة تهيئة الحوار السوداني–السوداني، بروفيسور محمد جلال هاشم، القيادات المحلية بولاية القضارف إلى اختيار ممثلين للمشاركة في مشاورات الحوار، ونقل قضايا الولاية وتطلعات مواطنيها إلى النقاشات الوطنية.
جاء ذلك خلال زيارة ميدانية نفذها وفد اللجنة، اليوم الأحد، إلى ولاية القضارف، قطع خلالها نحو 417 كيلومتراً من الخرطوم، بهدف التعريف بمبادرة الحوار السوداني–السوداني، والتواصل مع المجتمعات المحلية، والاستماع إلى آرائها بشأن السلام ومستقبل البلاد.
واستهل الوفد جولته بالتواصل مع مواطنين في عدد من محطات الطريق، حيث أجرى استطلاعاً محدوداً لآرائهم حول الحوار والسلام. وأكد عدد من الذين التقاهم الوفد أهمية تحقيق السلام والاستقرار، وإنهاء الحرب، بما يسهم في عودة الحياة الآمنة للمواطنين.
وفي القضارف، استقبل منسق الحوار السوداني–السوداني للمسار المجتمعي بالولاية، الأستاذ مهدي عبد القادر الجمل، الوفد بفندق الربوة، وسط ترحيب من القيادات المحلية بالزيارة.
وأشار الجمل إلى الدور الذي اضطلعت به ولاية القضارف في توفير الغذاء للسودانيين خلال الحرب، مشيداً بإسهامات المكونات المجتمعية والإدارات الأهلية في مواجهة تداعيات الأزمة، ومؤكداً استعداد القيادات المحلية للمساهمة في إنجاح الحوار وتعزيز التعايش السلمي والمصالحة المجتمعية.
من جانبه، أوضح بروفيسور محمد جلال هاشم أن المبادرة قطعت شوطاً في عملها ووصلت إلى مرحلة من التوافق، مبيناً أن دور اللجنة يتمثل في تيسير الحوار وتهيئة الظروف المناسبة لانعقاده، دون الانحياز إلى أي طرف.
وشدد هاشم على أهمية أن يتولى السودانيون مناقشة قضايا بلادهم بأنفسهم، وصولاً إلى تفاهمات وطنية تسهم في معالجة الخلافات وتحقيق السلام، مشيراً إلى أن الزيارة تأتي ضمن جهود التواصل المباشر مع مكونات المجتمع السوداني وإشراكها في مشاورات الحوار.
ولفت إلى أن الزيارة الحالية تمثل الأولى للوفد إلى ولاية القضارف، مع احتمال تنظيم زيارات أخرى لمواصلة المشاورات وتوسيع المشاركة المجتمعية.
وأكدت اللقاءات أهمية الانتقال من مرحلة التعريف بالمبادرة إلى المشاركة الفعلية، عبر اختيار ممثلين عن الولاية للمساهمة في مناقشة القضايا الوطنية وتحديد ملامح المرحلة المقبلة.
