عثمان ميرغني: الحوار المقبل شامل و«بملكية سودانية»
أكتوبر/06 | م:10:02 / لا توجد تعليقات 14 viewsالخرطوم : بلادي
أكد الناطق الرسمي باسم لجنة تهيئة الحوار السوداني–السوداني، المهندس عثمان ميرغني، أن الحوار لم يبدأ بعد، وأن اللجنة تعمل حالياً على تهيئة المناخ وترتيب متطلبات انطلاقه، مشيراً إلى أن هذه المرحلة تشمل تحديد أطراف الحوار وأجندته وأولوياته وكيفية مشاركة الأطراف المختلفة.
وقال ميرغني، عقب اجتماع اللجنة مع الكتلة الديمقراطية اليوم الثلاثاء، إن اللقاء كان «مثمر للغاية»، وشهد نقاشاً حول مختلف التفاصيل المرتبطة بتهيئة الحوار، إلى جانب عدد من الأسئلة والاستفسارات التي طرحتها الكتلة وقدمت اللجنة إجابات بشأنها، بما يساعد على بناء التواصل خلال المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن الكتلة الديمقراطية تمثل «واحدة من أعمدة» الحوار، لافتاً إلى أن الروح الإيجابية التي سادت الاجتماع تؤكد إمكانية مواصلة المشاورات مع القوى السياسية بصورة جادة، وصولاً إلى حوار منتج للحلول.
وأوضح ميرغني أن بعض القضايا التي طرحتها الكتلة تحتاج إلى مزيد من التفاهم والمعالجة وتطوير الرؤى حولها، مبيناً أن اجتماعات أخرى ستُعقد خلال الفترة المقبلة لمواصلة النقاش والتنسيق.
وأكد أن مرحلة التهيئة تتطلب تحديد الأطراف التي ستشارك في الحوار، وكيفية مشاركتها، إلى جانب تحديد أجندة الحوار وأولوياته وتوقيت انطلاقه، مشدداً على أن الحوار عند بدايته يجب أن يكون شاملاً لجميع السودانيين في مختلف مناطق البلاد، وأن يتيح طرح مختلف القضايا والأجندة السودانية.
وشدد الناطق الرسمي باسم اللجنة على أن الحوار يقوم على الملكية والإدارة السودانية، وقال إن اللجنة لم تطلب من أي طرف إقليمي أو دولي الضغط على أي طرف سوداني، موضحاً أن اتصالاتها الخارجية تهدف إلى بناء التفاهم والاستفادة من التجارب الدولية، دون المساس بالقرار السوداني.
وكشف عن لقاء اللجنة سبعة سفراء من الاتحاد الأوروبي في القاهرة، فضلاً عن اجتماعها مع سفيرة النرويج، مبيناً أن النقاشات تناولت طبيعة الحوار وشموله والنتائج المتوقعة منه، إلى جانب الاستفادة من التجارب المتراكمة للدول، خاصة التجربة النرويجية في مفاوضات السلام، دون تدخل في تفاصيل الحوار أو مخرجاته.
